Subscribe to the newsletter

تعزيز دور المغتربين في تنمية الاقتصاد اللبناني

فخامة الرئيس ميشال سليمان
رئيس الجمهورية اللبنانية
حول دور المغتربين في إنماء الاقتصاد اللبناني

" لا يجب أن يغيب عن اهتمامنا سياسة تربوية إصلاحية تتناول مدارسنا والجامعات، وتعيد إليها تميزها في هذه المنطقة. إن جناح لبنان الثاني، يلتفت إلينا اليوم، يحدوه الأمل في أن يرى وطنه الأم، وقد تعملق من جديد، من هنا، علينا الاعتراف بحقوق المغتربين، والمضي قدماً في الإجراءات الآيلة إلى تعزيز التصاقهم، وتداخلهم بالوطن، والاستعانة بقدراتهم وتوظيفها، حتى لا يبقوا في غربة عن الوطن. إنهم الأحق بالجنسية اللبنانية من الذين حصلوا عليها من دون وجه حق

 

إن الخروج من حالة الركود، وتفعيل العجلة الاقتصادية، بحاجة إلى استقرار أمني وسياسي وإلى رعاية الدولة، تشجيعاً ودفعاً لعملية الإنتاج التنافسي. فجذب الاستثمارات وتأمين بيئة صديقة لها، يؤدي إلى محاربة البطالة ومحاصرة الهجرة. هذا الأمر يقودنا إلى حتمية الاهتمام باقتصادنا المنتج صناعياً زراعياً وخدماتياً. كما تعميم الثقافة البيئية، وإبراز الأوجه السياحية لهذا البلد "

الدكتور نسيب فواز
رئيس المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال
كتاب من المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال (LIBC)

رداً على الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، نظّمنا المؤتمر العالمي السادس للمجلس الاغترابي اللبناني للأعمال يرافقه معرض، وهما يهدفان إلى تسليط الضوء على كيفية تعزيز التوظيف والاستثمار والتجارة عبر إتاحة فرصة نادرة أمام رجال الأعمال في كلّ من الأسواق في لبنان والشرق الأدنى والخليج وإفريقيا، لتمتين روابطهم مع رجال الأعمال المغتربين اللبنانيين والعرب وللاطلاع بشكل مستمر على الاستراتيجيات والمتغيرات الاقتصادية الأساسية من خلال خطابات يلقيها متحدثون بارزون في هذا المجال
 
يقام هذا المؤتمر برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وهو يتيح تبادل الخبرات وفرصاً للتعاون وبناء العلاقات كما أنه يشكل منصة رفيعة لعرض منتجاتكم وخدماتكم
 
بعد النجاح الذي حققه مؤتمر "بلانيت لبنان 2005"، وبعد أربع سنوات من الانقطاع القسري، يسر المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال أن يعلن عن إطلاق مؤتمر "بلانيت لبنان 2010" بعنوان "المؤتمر الدولي للمغتربين اللبنانيين والعرب". يعكس مؤتمر "بلانيت لبنان 2010" رؤى جديدة وآمالاً قديمة ورغبة حقة في بناء لبنان جديد. بتوفيرنا مجالاً أمام تعزيز الروابط العربية-الدولية وتطويرها، نتمنى أن نساهم في إعادة الحياة إلى اقتصادنا الوطني وتمهيد الطريق لبلوغ أهداف لطالما طمحنا إلى تحقيقها